أشياء بسيطة تجعلك لا تسرح أو تنشغل في صلاتك
مع كثرة
الهموم والمشاغل وتعدد مشاكل الحياة ، كل ذلك يجعلنا ننشغل كثيرا ونسرح
خارج الصلاة مما يقلل من ثواب أدائها ويقلل أيضا من مدى استفادتنا منه من
حيث الراحة والسكينة وهدوء البال . وإليك عزيز القاريء ، بعضا من النصائح
التي قد تفيدك في التركيز في صلاتك ، وتزيد من خشوعك وتقربك من الله عز
وجل
أولا : استحضار هيبة وجلال الله .. الكثير منا لا يفعل ذلك
ويؤدي صلاته بطرقة آلية لأنه غير مدرك أو متناسي أنه يقف في حضرة الله ،
وأن هذا الموقف يجب الاستعداد له جيدا
ثانيا : يجب قبل دخولك
إلى الصلاة أن تكون عازما وعاقدا النية على التركيز فيها لكي تكون مقبولة
من الله تعالى ، ولكي تطرد الشيطان بعيدا عنك لأنه هو الذي يفقدك تركيزك
ثالثا : يجب أن تتذكر أنك في حديث أو حوار مع الخالق عز وجل . ويكون ذلك جليا خاصة عندما تقرأ سورة الفاتحة في بداية كل ركعة
رابعا
: احرص على استحضار المعنى ، بإشراك القلب والعقل واللسان ، بالتدبر في كل
كلمة ومحاول الإحساس والتعايش معها فإن ذلك يؤدي إلى الخشوع ( والذي هم في
صلاتهم خاشعون ) سورة المؤمنون
خامسا : عدم النظر إلى السماء .
فكما ذكر الحديث الشريف ( ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في
صلاتهم لتخطفن أبصارهم ) كناية في تشديد النهي عن فعل ذلك
سادسا
: عدم الالتفات . فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الالتفات هو
اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد . فإذا صليتم فلا تلتفتوا ، فإن
الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت ، فإذا التفت انصرف عنه
سابعا
: عدم التثاؤب . فكما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم : التثاؤب في الصلاة
من الشيطان . وعلاج ذلك يكون بوضع اليد على الفم لإغلاقه
ثامنا : عدم التشكك وإغلاق الطريق أمام الشيطان . ويكون ذلك بالاستعاذة بالله من الشيطان وإكمال الصلاة
تاسعا
: عند القراءة الجهرية ، يجب عدم رفع الصوت أو خفضه كالقراءة السرية مثلا
. لكن يجب أن يسمع المصلي نفسه فقط ، استجابة لأمر الله عز وجل في سورة
الإسراء ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا )
عاشرا
: محاولة إتقان الصلاة بالتأني في أدائها ، وإعطاء كل حركة فيها ، من
تكبير أو ركوع أو سجود أو غير ذلك حقها بالتمام والكمال . ثم الدعاء في
السجود لأنه أفضل أوقات الاستجابة إلى الدعاء . تقبل الله منا ومنكم صالح
الأعمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق